الحاج سعيد أبو معاش
263
أئمتنا عباد الرحمان
بكلامٍ لا أحسنه إلّا كأنه بالعبراني ، ثم نادى الصلاة ، فنظرت واللَّه إلى الشمس وقد خرجت من بين جبلين لها صرير : فصلّى العصر وصلّيت معه . فلمّا فرغنا من صلاتنا عاد الليل كما كان ، فالتفت اليّ وقال : يا جويرية بن مسهر ان اللَّه عزّوَجلّ يقول : « فسبّح باسم ربك العظيم » واني سألت اللَّه عزّوَجلّ باسمه العظيم فردّ عليّ الشمس . « 1 » تحقيق للعامّة في حديث ردّ الشمس ورواه الصدوق رحمه الله عن أم المقداد الثقفيّة عن جويرية . « 2 » روى الحافظ البدخشاني قال : « 3 » وأخرج الطحّاوي في « مشكلات الحديث » وابن شاهين ، وابن مندة ، كلّهم عن أسماء بنت عميس ، وابن مردويه ( رضي اللَّه عنهما ) ، وعن أبي هريرة ( رضي الله عنه ) : أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يُوحى اليه ورأسه في حجر علي ، وهو لم يصلّ العصر حتى غربت الشمس ، فقال له رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : أصلّيت يا علي ؟ قال : لا ، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : اللَّهُمّ انه كان في طاعتك وطاعة رسولك فاردد عليه الشمس ، قالت أسماء : فرأيتها غربت ، ووقفت على الجبل والأرض ، وذلك في الصهباء في خيبر . وقال الطحاوي : هذا حديث ثابت رواته ثقات ، وحكى عن أحمد بن صالح المصري إذ كان يقول : لا يجوز لأهل العلم التخلّف عن حفظ حديث أسماء
--> ( 1 ) من لا يحضره الفقيه 202 - / 204 ثم قال الصدوق : وروي أن جويرية لمّا رأى ذلك قال : وصيّ نبي وربّ الكعبة . ( 2 ) علل الشرايع 352 - / 353 / ح 4 . ( 3 ) نزل الأبرار 76 - / 77 - / تحقيق الأميني .